سعودي يعرض صحن خضار بسعر 3 آلاف ريال للبيع ويكشف عن السبب الغريب لثمنة المرتفع

سعودي يعرض صحن خضار بسعر 3 آلاف ريال للبيع ويكشف عن السبب الغريب لثمنة المرتفع
سعودي يعرض صحن خضار بسعر 3 آلاف ريال للبيع ويكشف عن السبب الغريب لثمنة المرتفع

الأنتيكات ليست مجرد أشياء قديمة، إنها روايات مادية تحكي التاريخ وتجسد الفن والحرفية في أبهى صورها. مؤخرًا، جذب مقطع فيديو لمواطن يستعرض صحن “غضار” نادر، الأنظار وفتح نافذة على عالم القطع الأثرية الفريدة في الفيديو، يُظهر المواطن بكل فخر صحنًا يوغسلافيًا بمقاس 50، مزخرفًا بنقوش “الشعلة” الدقيقة، ما يعكس الدقة والابتكار في الصناعة. لكن ما يضفي على الصحن قيمة استثنائية هو ندرته الشديدة وتميزه عن غيره من القطع.

تتعدى قيمة الصحن البالغة 3 آلاف و200 ريال، المالية لتلامس الروحانية والتراث. يُعد هذا النوع من الأنتيكات جزءًا لا يتجزأ من التاريخ الثقافي، إذ تحمل كل قطعة في طياتها حكاية من حكايات الزمان والمكان. ويعتبر الصحن، بتصميمه اليوغسلافي ونقوشه المميزة، شاهدًا على تقاطع الحضارات والثقافات.

المثير في الأمر، أن صاحب الصحن لم يكتفِ بجمعه فحسب، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، جمعًا لأبريق ودلة يتماشيان مع الصحن ليكونوا طقمًا كاملًا. هذه الرغبة في استكمال الطقم تكشف عن حس جمالي رفيع وتقدير عميق للجمال والتاريخ الذي تحمله هذه القطع.

عندما نتأمل في قصة الصحن الغضار وقيمته، نجد أنفسنا أمام مثال حي على كيف يمكن للأشياء أن تحكي قصصًا تتجاوز الزمان والمكان. هذا النوع من القطع لا يجذب فقط المهتمين بالأنتيكات، بل كل من يقدر الجمال والفن والتاريخ.

close