مواطن يوثق كيف يواظب علي طبخ الفول وإفطار الصائمين لمدة 5 سنوات متتالية بدن إنقطاع

مواطن يوثق كيف يواظب علي طبخ الفول وإفطار الصائمين لمدة 5 سنوات متتالية بدن إنقطاع
مواطن يوثق كيف يواظب علي طبخ الفول وإفطار الصائمين لمدة 5 سنوات متتالية بدن إنقطاع

في شهر رمضان المبارك، حيث يتجلى العطاء والكرم في أبهى صورهما، يبرز اسم عبدالله الدخيل في مدينة الرس كمثال حي على الجود والسخاء. عبدالله، الذي لم يجعل يومًا يمر خلال هذا الشهر الفضيل دون أن يسهم في إفطار الصائمين على الطريق.

القصة بدأت عندما رحلت سيدة كريمة كانت معروفة بتفانيها في تحضير الفول للصائمين، فقد شعر عبدالله بالحاجة إلى استكمال مسيرتها، ليكون بمثابة جسر يعبر عليه الخير إلى الأجيال القادمة. إنه لأمر رائع كيف أن فكرة بسيطة يمكن أن تتحول إلى تقليد يجمع الناس على الخير والمحبة.

لم يكن عبدالله وحده، فقد اجتمع حوله مجموعة من الشباب الذين تطوعوا لمساعدته في هذه المهمة النبيلة. يُظهر تجمعهم هذا الروح الجماعية والتعاون التي ينبغي أن تكون سائدة في مجتمعاتنا، خصوصًا في شهر العطاء والغفران.

ما يلفت النظر هو الدعم والتفاعل الكبير الذي حظيت به مبادرة عبدالله من قبل المجتمع الإلكتروني ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. هذا التفاعل يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية العمل الخيري ودوره في تعزيز التماسك الاجتماعي، مع التأكيد على أن لا خير صغير، وأن الأعمال الطيبة تبقى خالدة ومؤثرة حتى بعد رحيل صانعيها.

close