تحسين خدمات العربات في المسجد الحرام خطوة نحو تعزيز تجربة الزوار في رمضان

تحسين خدمات العربات في المسجد الحرام خطوة نحو تعزيز تجربة الزوار في رمضان
تحسين خدمات العربات في المسجد الحرام خطوة نحو تعزيز تجربة الزوار في رمضان

في كل عام، يشهد شهر رمضان المبارك تدفق الملايين من المؤمنين إلى الأراضي المقدسة لأداء العمرة والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي، مما يضع تحديات كبيرة أمام الهيئات المسؤولة لضمان تجربة روحية سلسة ومريحة للزوار. في هذا السياق، أعلنت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن خطوة مباركة تهدف إلى تحسين خدمات العربات داخل المسجد الحرام خلال الشهر الفضيل.

توزيع استراتيجي لمواقع خدمة العربات

تم التخطيط بعناية فائقة لتحديد (10) مواقع خاصة بخدمة العربات داخل المسجد الحرام، منها 3 مواقع تقع داخل الساحات الخارجية، وذلك لتسهيل وصول الزوار والمعتمرين وخاصة الكبار في السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ممن يعتمدون على هذه العربات للتنقل داخل المساحات الشاسعة للمسجد الحرام.

هذه المبادرة ليست مجرد تحسين لوجستي، بل هي استثمار في راحة الزوار والمعتمرين، حيث تسعى الهيئة من خلالها إلى تقديم تجربة زيارة أكثر يسرًا وسلاسة. إن توفير العربات بكفاءة وفاعلية يعكس حرص الهيئة على مراعاة حاجات جميع الزوار بمختلف قدراتهم وظروفهم الشخصية، مما يعزز من الطابع الروحي للزيارة ويقلل من الجهد البدني المطلوب للتنقل.

التركيز على الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

قدمت الهيئة خدمة دافعي العربات المصرّح لهم على مدار الساعة، وذلك في عدة نقاط حيوية تشمل مدخل أجياد، مدخل الرواسي، مدخل كدي أسفل برج الساعة، باب الملك عبدالعزيز، الدور الأرضي للحرم، باب الملك فهد، والدور الأول بالمسعى هذه الخدمة توفر دعمًا كبيرًا للزوار، خصوصًا لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، مما يسهل عليهم أداء مناسكهم براحة وسهولة أكبر.

من جانب آخر، يعكس توفير العربات المجانية لكبار السن وذوي الإعاقة داخل المطاف الحرص البالغ من الهيئة على تقديم كل سبل الراحة والدعم لهذه الفئة الهامة من الزوار إن هذا الاهتمام يتماشى مع الرؤية الشمولية لتحسين تجربة الزيارة للجميع، مؤكدًا على الدور الرئيسي الذي تلعبه هذه الخدمات في تعزيز البُعد الإنساني للعناية بالحرمين الشريفين.

بفضل هذه الجهود المتواصلة، يمكن للزوار الآن التركيز أكثر على جوهر زيارتهم الروحية، بدلًا من القلق حول التنقل والوصول إلى المواقع المختلفة داخل المسجد الحرام إن السهولة واليسر الذي توفره هذه الخدمات يعزز من جودة التجربة الروحية، مما يجعل الزيارة للمسجد الحرام خلال شهر رمضان تجربة أكثر إيجابية وجدانية.

close