مخاطر تهدد الحياة بسبب إهمال نظافة الأسنان ومنها امراض القلب والالتهاب الرئوى

مخاطر تهدد الحياة بسبب إهمال نظافة الأسنان ومنها امراض القلب والالتهاب الرئوى
مخاطر تهدد الحياة بسبب إهمال نظافة الأسنان ومنها امراض القلب والالتهاب الرئوى

صحة الفم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالصحة العامة للجسم. البكتيريا والالتهابات التي تتكون في الفم بسبب سوء النظافة يمكن أن تدخل مجرى الدم وتسبب أو تفاقم مشاكل صحية خطيرة. على سبيل المثال، تم الربط بين أمراض اللثة ومخاطر متزايدة لأمراض القلب، السكري، الولادات المبكرة وحتى الخرف.

استراتيجيات للعناية بالأسنان

  •  التنظيف بالفرشاة مرتين يوميًا واستخدام الخيط الطبي بانتظام يمكن أن يقي من تراكم البلاك والتهاب اللثة.
  •  استخدام فرشاة بشعيرات ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد لحماية الأسنان من التسوس.
  •  تجنب السكريات والأطعمة اللزجة التي تلتصق بالأسنان وتغذية البكتيريا المسببة للتسوس.
  • زيارة طبيب الأسنان: التحقق من صحة الفم والأسنان بانتظام.

الأمراض المرتبطة بصحة الفم

في الواقع، الرابط بين أمراض اللثة ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية يشكل مجالًا مهمًا للبحث والدراسة في مجال الطب. الدراسات التي تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بما يصل إلى ثلاث مرات، تعطي نظرة ثاقبة حول كيف يمكن لمشكلة صحية تبدو بسيطة أن تؤثر على صحة الجسم ككل.

أمراض القلب والسكتة الدماغية

أمراض اللثة تسبب التهاب اللثة، وهي حالة تنشأ عندما تتراكم البكتيريا داخل اللثة وحولها، مما يؤدي إلى التهاب وأحيانًا إلى نزيف هذا الالتهاب لا يقتصر على الفم فقط بل يمكن أن يكون له تأثيرات بعيدة المدى على الجسم ككل. عندما تتسرب البكتيريا من اللثة إلى مجرى الدم، يمكن أن تسبب تصلب الشرايين، وهو ما يعرف بتصلب الأوعية الدموية، مما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لضخ الدم.

تصلب الشرايين يجعل الشرايين أكثر صلابة وضيقة، مما يعيق تدفق الدم السليم ويزيد من ضغط الدم. هذا الضغط الزائد يضع عبءًا إضافيًا على القلب، ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. كما يحذر الدكتور نايجل، إذا تأثر تدفق الدم بشكل سيئ، يمكن أن يؤدي ذلك فعلًا إلى نوبة قلبية أو حتى السكتة الدماغية.

الالتهاب الرئوي

اللويحة، أو البلاك، هي طبقة لزجة من البكتيريا تتشكل على الأسنان بعد وقت قصير من تنظيفها هذه البكتيريا ليست فقط مسؤولة عن تسوس الأسنان وأمراض اللثة، ولكنها قد تلعب دورًا في تطور الالتهاب الرئوي أيضًا.

العملية تبدأ عندما يتم استنشاق البكتيريا الموجودة في الفم وتنتقل إلى الرئتين في الرئتين، يمكن لهذه البكتيريا أن تتكاثر وتسبب العدوى، مما يؤدي إلى الالتهاب الرئوي هذا يعني أن الحفاظ على صحة الفم لا يقتصر فقط على منع مشاكل الفم والأسنان، بل يمكن أن يكون له أثر كبير على صحة الجهاز التنفسي أيضًا.

تأثير  مرض السكري وأمراض اللثة

مرضى السكري، خصوصًا أولئك الذين لا يتمكنون من السيطرة على مستويات السكر في الدم بشكل جيد، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة ارتفاع مستويات السكر في الدم يخلق بيئة مثالية لنمو وتكاثر البكتيريا الضارة في الفم هذه البكتيريا يمكن أن تسبب التهابات في الفم تؤدي إلى أمراض اللثة.

العلاقة بين مرض السكري وأمراض اللثة ليست في اتجاه واحد فقط ليس فقط أن مرضى السكري هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة، ولكن أمراض اللثة يمكن أن تجعل من الصعب السيطرة على مستويات السكر في الدم الالتهابات في الفم يمكن أن تؤدي إلى زيادة مستويات الالتهاب في مجرى الدم، ما يؤثر على قدرة الجسم على السيطرة على مستويات السكر في الدم.

close