المركز الوطنى للنخيل والتمور يوضح حقيقة استخدام الليزر والإشعاع في تفتيح لون التمور قبل رمضان

المركز الوطنى للنخيل والتمور يوضح حقيقة استخدام الليزر والإشعاع في تفتيح لون التمور قبل رمضان
المركز الوطنى للنخيل والتمور يوضح حقيقة استخدام الليزر والإشعاع في تفتيح لون التمور قبل رمضان

خرج المركز الوطني للنخيل والتمور ببيان رسمي ينفي جميع هذه الادعاءات. أكد المركز أنه لا توجد أية أساس من الصحة للمعلومات المتداولة حول استخدام الليزر والإشعاع لتغيير لون التمور. هذا النفي يأتي ليضع حدًا للجدل المثار حول هذا الموضوع ويؤكد على التزام المصانع بالمعايير الصحية والأخلاقية في إنتاج وتجهيز التمور.

التمور، بمختلف أنواعها وأشكالها، تعد من الأطعمة الأساسية في العديد من الثقافات، خصوصًا في العالم العربي. ومع اقتراب شهر رمضان، يرتفع الطلب عليها بشكل كبير. بعض المستهلكين يفضلون التمور ذات اللون الفاتح، معتقدين أنها أجود أو أطعم هذا الاعتقاد قد يدفع بعض التجار للبحث عن طرق لتغيير لون التمور لجذب المزيد من الزبائن.

الحقيقة وراء الإشعاع وتفتيح لون التمر

خرج المركز الوطني للنخيل والتمور ببيان يوضح حقيقة الأمر. البيان أكد بشكل قاطع أن الأنباء المتداولة حول استخدام بعض مصانع التمور لتقنيات الليزر والإشعاع لتفتيح لون التمور لا تمت للواقع بصلة. يأتي هذا التوضيح ليبعث الطمأنينة في نفوس المستهلكين، مؤكدًا على أن مثل هذه الممارسات لو كانت موجودة، لكانت خارجة عن الأطر القانونية والصحية المعمول بها في صناعة التمور.

يشير البيان إلى أن لون التمور يتأثر بعدة عوامل طبيعية منها نوع التربة التي تنمو فيها النخلة، الظروف المناخية السائدة، ودرجة الرطوبة خلال موسم النمو هذه العوامل مجتمعة تسهم في تحديد اللون النهائي للتمر، ما يعني أن التنوع في الألوان هو نتاج للظروف الطبيعية المحيطة بالنخلة وليس نتيجة تدخلات كيميائية أو فنية.

أفضل أنواع التمور في المملكة

في قلب الصحراء الشاسعة، تزهر واحة غنية بأشجار النخيل التي تعانق سماء المملكة، مانحة إياها هوية وحضارة تمتد جذورها عبر الزمان صناعة التمور في المملكة ليست مجرد عملية زراعية، بل هي فن وتراث يعكس العمق الثقافي والاجتماعي لهذه الأرض الخصبة مع أكثر من 33 مليون نخلة تنتشر عبر مدنها وقراها، تفتخر المملكة بتقديم مجموعة متنوعة من أجود أنواع التمور، كل منها يحمل قصة ونكهة مميزة.

  • البرحي: يتميز بلونه الذهبي اللامع وطعمه الحلو الممزوج بنكهة كراميلية فريدة. يُعد من أرقى أنواع التمور وأكثرها طلبًا.
  • الخضري: ذو اللون الأخضر الفاتح والطعم الفريد، يشتهر بقوامه الصلب وطعمه المتوازن بين الحلاوة والتميز.
  • الخلاص: المعروف بحلاوته المتوازنة ولونه البني الفاتح. يُعد الخلاص من أشهر أنواع التمور في المملكة والأكثر شعبية.
  • السكري: يتميز بلونه الذهبي وطعمه الحلو المشبع بنكهات متعددة. يُعتبر من أجود أنواع التمور لمذاقه الفريد وقوامه المثالي.
  • العجوة: المعروفة بلونها الأسود الداكن وقوامها الطري. تعتبر من التمور الفاخرة ولها مكانة خاصة لدى الكثيرين.

دور المملكة الرائد في إنتاج وصادرات التمور

تتبوأ المملكة العربية السعودية مكانة مميزة في سوق التمور العالمي، ليس فقط كأحد أكبر منتجي هذه الثمرة الغنية بالفوائد الصحية والغذائية، بل وكأبرز مصدر لها على مستوى العالم. بفضل استراتيجياتها المتقنة في الزراعة والتسويق، استطاعت المملكة أن تعزز من مكانتها العالمية في هذا المجال، محققة أرقامًا قياسية تؤكد ريادتها وتفوقها.

مع إنتاج يتجاوز 1.54 مليون طن سنويًا، تقدم المملكة للعالم أكثر من 300 صنف من التمور، كل منها يحمل خصائص مميزة تجعل من التمور السعودية خيارًا مفضلاً للمستهلكين على اختلاف أذواقهم. هذا التنوع والجودة العالية لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج جهود متواصلة واستثمارات كبيرة في قطاع الزراعة والتكنولوجيا الحديثة.

في العام 2022، بلغت قيمة صادرات المملكة من التمور 1.280 مليار ريال، مسجلة زيادة بنسبة 5.4% عن العام السابق. هذه الأرقام لا تشير فقط إلى النجاح الكبير الذي حققته المملكة في تسويق تمورها عالميًا، بل تعكس أيضًا الثقة العالية التي يوليها المستهلكون في مختلف أنحاء العالم للتمور السعودية. هذا الإنجاز يبرز الدور الكبير الذي تلعبه المملكة في تعزيز الأمن الغذائي العالمي وتقديم منتجات زراعية عالية الجودة.

 

close