تفاصيل جديدة يتم كشفها بعد الإعلان عن وفاة مواطن سعودي في إستراليا بمدينة سيدني بعد ان غٌدر به بطريقة شنعاء! مالهم آمان يالربع

تفاصيل جديدة يتم كشفها بعد الإعلان عن وفاة مواطن سعودي في إستراليا بمدينة سيدني بعد ان غٌدر به بطريقة شنعاء! مالهم آمان يالربع
تفاصيل جديدة يتم كشفها بعد الإعلان عن وفاة مواطن سعودي في إستراليا بمدينة سيدني بعد ان غٌدر به بطريقة شنعاء! مالهم آمان يالربع

في يوم الأربعاء الموافق للثامن والعشرين من فبراير/ شباط 2024، صدر بيان رسمي من سفارة المملكة العربية السعودية يلقي الضوء على حادثة أليمة أدت إلى وفاة مواطن سعودي في مدينة سيدني بأستراليا تحت ظروف غامضة وغريبة. في هذا المقال، ننقل لكم التفاصيل المعلنة ونحاول تقديم نظرة أعمق حول الأحداث التي أحاطت بهذا الحدث المؤسف.

ملابسات غامضة تحيط بوفاة شاب واعد

الشاب السعودي، موسى الزاهر، الذي يبلغ من العمر 25 عامًا فقط، قد انتقل إلى رحمة الله تعالى في مدينة سيدني، في حادثة أثارت العديد من الأسئلة والتكهنات. سفارة المملكة العربية السعودية في أستراليا أعلنت عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” عن هذا الحدث المؤسف، مؤكدة على أنها تتابع عن كثب ملابسات وأسباب الوفاة التي لم تتضح بعد بالكامل.

السفارة، في بيانها، لم تفوت التعبير عن تعازيها الحارة ومواساتها لأسرة الفقيد، في هذا الظرف الصعب الذي يمر به الجميع. كما أكدت على التزامها بمتابعة تفاصيل الحادثة بالتعاون مع السلطات المحلية في أستراليا لكشف ملابسات الوفاة وضمان حقوق مواطنها.

لحظة مشؤومة تتحول إلى كارثة

موسى الزاهر، الشاب السعودي البالغ من العمر 25 عامًا، وجد نهايته المأساوية في مدينة سيدني نتيجة لتعرضه لضربة قاتلة على رأسه. الواقعة بدأت بمشادة كلامية بين الزاهر ورجل أسترالي يُدعى برايان إدموند، البالغ من العمر 31 عامًا، لتتطور الأمور بسرعة إلى شجار بالأيدي انتهى بضربة مميتة للزاهر.

موسى الزاهر كان يعمل حارس أمن في أحد فنادق مدينة سيدني، حيث وقعت الحادثة الأليمة. في ساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي، 25 فبراير 2024، نشبت المشادة الكلامية التي تطورت إلى العنف الجسدي. وثقت كاميرات المراقبة الموجودة في المكان المشادة الكلامية واللحظة القاتلة التي انتهت بوفاة الزاهر متأثرًا بإصابته.

شرطة سيدني، التي استجابت سريعًا للحادث، تحقق في ملابسات الواقعة بناءً على الأدلة المتوفرة بما في ذلك تسجيلات الفيديو. وقد أكدت الشرطة أن الزاهر كان يقوم بواجبه الوظيفي عندما طلب من إدموند مغادرة الفندق لإثارته المشكلات، مما يشير إلى أن تصرفات الزاهر كانت ضمن إطار مسؤولياته الوظيفية.

close