تفاصيل إستخدام حضوري لإدارة الحضور في القطاع التعليمي بالسعودية

تفاصيل إستخدام حضوري لإدارة الحضور في القطاع التعليمي بالسعودية
تحول رقمي في المملكة النظام الإلكتروني حضوري يعيد تشكيل إدارة الحضور في القطاع التعليمي

تستعد إدارات التعليم بمختلف مناطق ومحافظات المملكة لطي صفحة جديدة في كتاب تطورها التقني، حيث تشير الساعة إلى بداية عهد جديد مع اعتماد نظام “حضوري” الإلكتروني هذا التحول، المقرر تنفيذه ابتداءً من يوم الأحد الموافق لـ 22 من شهر 8 لعام 1445هـ، ليس مجرد تحديث تقني، بل هو إعادة هيكلة كاملة لآلية إثبات الحضور والانصراف للعاملين في القطاع التعليمي، ويمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر تنظيماً وفعالية.

لطالما كانت عملية تسجيل الحضور والانصراف تتم بطرق تقليدية تعتمد على الورق أو البصمة، ولكن مع “حضوري”، يُطوى هذا النمط ليفسح المجال لنظام يعتمد بالكامل على التكنولوجيا الرقمية يأتي هذا التغيير ليسهل على الموظفين والموظفات في الإدارات التعليمية ومكاتب التعليم التابعة لها، إثبات حضورهم وانصرافهم بكل يسر وسهولة، وذلك بضغطة زر.

التحول الرقمي في إدارة الحضور والانصراف

تستعد إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة لإحداث ثورة في كيفية إدارة حضور وانصراف الموظفين من المقرر أن يُطلق، اعتبارًا من الأحد الموافق لـ 22 من ربيع الثاني 1445هـ، نظام “حضوري” الإلكتروني، والذي يمثل قفزة نوعية في توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الكفاءة والشفافية في بيئة العمل.

“حضوري” ليس مجرد تطبيق إلكتروني، بل هو نظام متكامل يستفيد من أحدث التقنيات كإنترنت الأشياء والتعرف على السمات الحيوية لضمان دقة تسجيل ساعات العمل. يأتي هذا النظام ليحل محل الوسائل التقليدية لإثبات الحضور والانصراف، موفرًا بذلك منصة موحدة وموثوقة لجميع الموظفين دون استثناء.

عند استخدام التطبيق لأول مرة، يُطلب من الموظفين تسجيل بياناتهم البيومترية، بما في ذلك بصمات الوجه، والصوت، والإصبع هذه الخطوة تعد بمثابة بوابة الدخول إلى عالم يسوده الأمان والكفاءة، حيث تُستخدم هذه البيانات لضمان تسجيل الحضور والانصراف بدقة متناهية.

طلب الاستئذان الإلكتروني

التحديث الجديد الذي يتيح للموظفين والموظفات في القطاع التعليمي إمكانية إنشاء طلبات استئذان جديدة بكل سهولة ويسر، معززاً بذلك ديناميكيات العمل ومرونته هذه الإضافة تنطوي على قيمة كبيرة تتجاوز مجرد كونها ميزة تقنية، لتصبح أداة فعالة لإدارة الوقت والالتزامات الشخصية بطريقة أكثر تنظيماً وفعالية.

عند استخدام التطبيق لإنشاء طلب استئذان جديد، يواجه المستخدم في البداية شاشة فارغة إذا كانت هذه أول مرة يقوم بطلب استئذان هذه اللحظة الأولى تبدو بسيطة، لكنها تفتح الباب أمام إدارة أكثر فاعلية للغيابات المبررة ولأولئك الذين لديهم طلبات سابقة، يقدم التطبيق لمحة شاملة عن جميع الاستئذانات التي تم طلبها مسبقًا، مع إظهار حالة كل طلب سواء كان مقبولًا، مرفوضًا، أو لا يزال تحت الإجراء.

يواجه الموظفون تحدياً عند محاولة طلب الاستئذان من خارج نطاق الموقع الجغرافي لعملهم الفعلي، حيث يواجهون رسالة “لست في الموقع الصحيح للتحضير”هذا التحدي يسلط الضوء على أهمية الدقة في تحديد الموقع الجغرافي والالتزام بالقواعد المحددة لتجنب مثل هذه المواقف.

close