
دعا فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري المسلمين إلى تقوى الله وعبادته، والالتزام بطاعته وتجنب معصيته، مشيرًا إلى أن شهر رمضان موسم للرحمة والغفران، وحث على اغتنام الفرص قبل فواتها، وذَكَّر بأن الأعمار قصيرة والفرص لا تعود، فالتقوى هي خير الزاد.
أهمية اغتنام فرص رمضان
شدد فضيلة الشيخ على ضرورة اغتنام الأوقات المتبقية من شهر رمضان، وحذر من الإفراط في الغفلة والتقصير. وأكد أن الفرص سريعة الزوال، والأجل محتوم، لذا يجب على المسلم أن يحرص على التوبة والاستغفار، ويسارع في الطاعات والقربات، فالعبرة بكمال النهايات وليس بنقص البدايات.
علامات قبول الأعمال في رمضان
أوضح فضيلة الشيخ أن من علامات قبول الأعمال الصالحة دوام الحسنة بعد الحسنة، والثبات على الطاعة بعد انتهاء رمضان. وحث على الدعاء في ختام الشهر، فهو سبب للقبول وسلاح المؤمن. كما أكد على أهمية زكاة الفطر، التي تعد طهرة للصائمين وطعمة للمساكين، ويجب إخراجها قبل صلاة العيد.
الاستعداد لختم رمضان بصلاح
ذكر فضيلة الشيخ أن من توفيق الله أن يخرج المسلم من رمضان بحال أفضل مما دخله، مع زيادة الإيمان وصلاح الأعمال. ودعا إلى التكبير ليلة العيد وصبيحته شكرًا لله، والالتزام بصلاة العيد مع المسلمين. وأكد على أهمية صيام ستة أيام من شوال ليكتمل أجر صيام الدهر، والاستمرار في الاستقامة حتى نهاية العمر.