
شهد الموسم الحالي من دوري روشن السعودي 2024-2025 موجات غير مسبوقة من التغييرات الفنية، حيث أُقيل 13 مدربًا حتى الجولة الـ25، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الفرق والمدربين في موسم حافل بالتنافسية. بدأت الإقالات مبكرًا مع رحيل لويس كاسترو مدرب النصر، وتبعها مسلسل من التغييرات شمل أسماء بارزة مثل ستيفن جيرارد وفيتور بيريرا، وسط عودة قوية للمدربين المحليين مثل خالد العطوي ومحمد العبدلي.
رحيل بالجملة.. 13 مدربًا خارج الدوري
بدأت دوامة الإقالات مع مغادرة لويس كاسترو مدرب النصر بعد 3 جولات فقط، واستمرت مع رحيل عدد من المدربين البارزين، أبرزهم:
- ستيفن جيرارد (الاتفاق) بعد فترة غير مستقرة.
- فيتور بيريرا (الشباب) الذي انتقل إلى وولفرهامبتون الإنجليزي.
- كونترا (ضمك) نتيجة عدم تحقيق النتائج المطلوبة.
- باتشيكو (العروبة) بعد سلسلة من الإخفاقات.
- كونتيس (الفيحاء) بسبب سوء النتائج.
كما غادر كل من غوستافسون (الفتح)، دوارتي (الخلود)، زينابور (الوحدة)، وأروابارينا (التعاون)، هيلمان (الرائد)، ونونو ألميدا (ضمك).
عودة المدربين المحليين بقوة
شهد الدوري السعودي توجهًا ملحوظًا نحو الاعتماد على المدربين المحليين، حيث تم تعيين خالد العطوي مدربًا لضمك، لينضم إلى قائمة المدربين الوطنيين الذين حققوا نتائج إيجابية، ومن أبرزهم:
- محمد العبدلي (التعاون): قاد الفريق في 10 مباريات، حقق خلالها 5 انتصارات.
- سعد الشهري (الاتفاق): تولى القيادة في 8 مباريات، فاز في 5 منها.
- خالد العطوي (ضمك): يعود بعد تجربة سابقة مع الاتفاق وقيادة القادسية لفترة قصيرة.
التغييرات المستمرة.. أزمة أم تطور؟
يثير العدد الكبير من الإقالات تساؤلات حول تأثير التغييرات المتكررة على استقرار الفرق. في حين أن بعض التعديلات كانت ضرورية، إلا أن كثرة الإقالات قد تعكس افتقار الأندية لاستراتيجية واضحة. من جهة أخرى، فإن نجاح المدربين المحليين يعزز الثقة في الكوادر الوطنية ويسلط الضوء على قدرتهم على المنافسة في دوري المحترفين.
مع اقتراب نهاية الدوري، يبقى السؤال الأهم: هل ستستمر الأندية في تغيير مدربيها حتى الجولة الأخيرة؟ أم أن الاستقرار الفني سيكون المفتاح لتحقيق نتائج أفضل؟ الأيام المقبلة ستحدد مصير هذه التغييرات في موسم يُعد من الأكثر تقلبًا في تاريخ دوري روشن السعودي.