
قدم أخصائي العلاج الطبيعي نصائح مطمئنة للأمهات والآباء بشأن مرحلة الحبو لدى أطفالهم، مشيراً إلى أن تأخر الطفل في البدء بالحبو ليس مدعاة للقلق طالما لوحظ تطور جيد في مهاراته الأخرى. هذا التطور يعتبر مؤشراً قوياً على أن نمو الطفل يسير بشكل طبيعي، ولا داعي للضغط على الطفل لتحريك هذه المرحلة.
ما هي مرحلة الحبو؟
تعتبر مرحلة الحبو إحدى المراحل المهمة في نمو الطفل، حيث يبدأ بتحريك جسمه باستخدام يديه أو رجليه للتنقل إلى الأمام أو الخلف ضمن محيطه. وفقاً لعلي الطويل، أخصائي العلاج الطبيعي الرياضي بمستشفى صفوى العام، تبدأ هذه المرحلة عادةً من عمر ستة أشهر وقد تستمر حتى عمر السنة أو أكثر. ومن الطبيعي ألا يبدأ الطفل بالحبو عند بلوغه خمسة أو ستة أو حتى سبعة أشهر.
تطور المهارات الإدراكية للطفل
أوضح الطويل أن الطفل في هذه المرحلة قد يكون تركيزه منصباً على تطوير مهارات أخرى مثل:
– القدرات الإدراكية: حيث يبدأ في استيعاب ما يحيط به من أشياء والتفاعل معها.
– التطور الاجتماعي: من خلال الاستجابة للأصوات والأنوار والأشخاص.
– المهارات اللغوية البدائية: مثل المناغاة أو محاولة إصدار بعض الأصوات والحروف.
كما تتطور المهارات الحركية الدقيقة، كاستخدام اليدين للإمساك بالأشياء، بالإضافة إلى بدء تشغيل العضلات الكبيرة في الجذع والأطراف، مما يمهد لمرحلة الحبو.
كيف يمكن للوالدين المساعدة؟
إذا لاحظت الأسرة تأخر طفلها في الحبو، ولكنها ترى تطوراً واضحاً في المهارات الأخرى، فلا داعي للقلق. يمكن للوالدين تحفيز الطفل من خلال:
– تطبيق تمارين بسيطة لتقوية عضلات الأطراف العلوية والسفلية.
– تعزيز التوازن العصبي لدى الطفل.
– تشجيع الحركة من خلال وضع ألعاب أو أشياء مثيرة للاهتمام بعيداً عنه لتحفيزه على الحركة.
باختصار، مرحلة الحبو تأتي في وقتها المناسب لكل طفل، والأهم هو مراقبة التطور العام للطفل وتوفير البيئة المناسبة لتحفيزه على استكشاف المهارات الجديدة.