
أعلنت الرئاسة العامة للشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي نجاح خطتها التشغيلية والإثرائية خلال ليلة 27 من رمضان، والتي شهدت حضورًا مليونيًا لأداء صلاتَي التراويح والتهجد في أجواء روحانية وإيمانية. أكد رئيس الشؤون الدينية الشيخ د. عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس أن هذا النجاح جاء بفضل الله وتوفيق القيادة الرشيدة، التي حرصت على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الحرمين الشريفين، وتهيئة بيئة آمنة ومطمئنة لأداء العبادات بكل يسر وسكينة.
منظومة دينية متناغمة
أوضح الشيخ السديس أن الرئاسة سخّرت كل إمكاناتها التشغيلية والإثرائية ضمن منظومة دينية متكاملة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقطاعات المختلفة العاملة في خدمة الحرمين الشريفين. وقد راعت الخطة التشغيلية ضخامة الأعداد المتوقعة، حيث تم تنفيذ العديد من الخدمات الدينية والتوعوية، بما في ذلك التوجيه والإرشاد، والدروس العلمية، والحلقات التوعوية الميدانية.
خدمات متكاملة لضيوف الرحمن
تم تجهيز مواقع خاصة للإجابة على أسئلة الزوار، وتوفير خدمات الترجمة بعدة لغات، بالإضافة إلى تفعيل التقنيات والمنصات الإلكترونية لتعزيز تجربة الزوار. وشملت الخدمات أيضًا:
– توفير الكوادر الدينية المؤهلة من الرجال والنساء.
– تقديم دروس ودعوات علمية لتعزيز التجربة الدينية.
– توجيه الزوار عبر الحلقات التوعوية الميدانية.
كوادر دينية مؤهلة
أشار الشيخ السديس إلى أن الرئاسة ضخت كوادر دينية مؤهلة من ذوي التخصصات الدقيقة في المجالات الدينية والإثرائية، مما أسهم في جودة الخدمات المقدمة وتحقيق أهداف الرئاسة في إثراء تجربة قاصدي الحرمين الشريفين. واختتم بتوجيه الشكر للقيادة الحكيمة على دعمها المتواصل، ودعا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين.