
أديت صلاة العشاء والتراويح في المسجد النبوي ليلة السابع والعشرين من رمضان، تحريًا لليلة القدر في العشر الأواخر، وسط أجواء روحانية يملؤها الأمن والسكينة والخشوع. تمت تغطية جميع احتياجات المصلين من خدمات متكاملة، مما ساهم في استقرار أجواء العبادة وزيادة الرضا بين الزائرين.
الخدمات المتكاملة في المسجد النبوي
حرصت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي على توفير كل الترتيبات لضمان سلامة وراحة الزائرين. وشملت هذه الترتيبات:
- جاهزية المصليات: توفير السجاد النظيف وخدمات التطهير المستمر.
- خدمات الوقاية: تطبيق إجراءات النظافة والتبخير والتعقيم.
- سقيا الماء: توزيع ماء زمزم على المصلين بانتظام.
- العناية بالمرافق: الحفاظ على نظافة دورات المياه ومنع الظواهر السلبية.
- نظام المراقبة: استخدام العربات وخدمات البلاغات لضمان الأمن.
أجواء روحانية واستقرار
امتلأت أروقة المسجد النبوي بالمصلين القادمين من داخل وخارج المملكة منذ وقت مبكر، حيث تسود الأجواء الروحانية، ويعم الخشوع والطمأنينة. ساهمت الجهود المتكاملة في توفير بيئة مثالية للعبادة، مما أدى إلى شعور الزائرين بالرضا والارتياح.
التنسيق بين الجهات المعنية
عملت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي بالتنسيق مع الإدارات والجهات ذات العلاقة لضمان تلبية جميع احتياجات الزائرين. تم التخطيط المسبق لوضع كل الترتيبات اللازمة، مما ساهم في تحقيق مستوى عالٍ من الخدمات المقدمة، وتعزيز تجربة العبادة لزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تميزت ليلة السابع والعشرين من رمضان بزيادة الاهتمام بتحري ليلة القدر، مما جعلها فرصة ذهبية لتعزيز الروحانيات وقضاء أوقات مليئة بالذكر والعبادة في أجواء آمنة ومستقرة.