
أكد الناقد الرياضي طلال آل الشيخ أن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد يتمتع بسلطة مطلقة في اتخاذ القرارات الفنية، ولا يسمح لأي شخص بمناقشته في هذه الأمور. وأشار إلى أن دور صالح الداود، مدير المنتخب، يقتصر على الجوانب الإدارية مثل متابعة حضور اللاعبين وانصرافهم، دون أي تدخل في الشؤون الفنية.
### سلطة رينارد المطلقة في القرارات الفنية
قال طلال آل الشيخ خلال حديثه في برنامج “رياضة سكوب” إن رينارد لا يستمع لأي شخص داخل الجهاز الإداري، ولا يوجد أي مدير إداري مؤهل بمناقشته في الأمور الفنية. وأضاف أن القرار الفني في المنتخب يظل بيد المدرب وحده، دون تدخل من أي مسؤول داخل الاتحاد السعودي.
### الدور الإداري لصالح الداود
تحدث آل الشيخ عن دور صالح الداود، مؤكدًا أن مسئولياته لا تشمل الجوانب الفنية. وذكر أن الداود يقتصر عمله على المهام الإدارية، مثل:
– متابعة حضور اللاعبين.
– تنسيق انصرافهم.
– التأكد من تنفيذ المتطلبات الإدارية بصفة عامة.
### تأثير هذه السياسة على أداء المنتخب
أشار الناقد الرياضي إلى أن هذه السياسة التي يتبعها رينارد قد يكون لها تأثير إيجابي على أداء المنتخب، حيث تمنح المدرب حرية اتخاذ القرارات دون تدخلات خارجية. ومع ذلك، أثارت هذه السياسة تساؤلات حول مدى فعالية التواصل بين الجهاز الإداري والمدرب، خاصة في حالات الطوارئ أو الحاجة إلى قرارات سريعة.
في النهاية، يبدو أن رينارد يفضل العمل بشكل مستقل، معتمدًا على خبرته الكبيرة في إدارة الفرق الرياضية. ويبقى السؤال حول كيفية تحقيق التوازن بين السلطة المطلقة للمدرب ودور الجهاز الإداري في دعم الفريق لتحقيق أفضل النتائج.