إنجازات ولي العهد في قيادة عاصفة الحزم: لحظة تاريخية أعادت الأمل إلى اليمن

إنجازات ولي العهد في قيادة عاصفة الحزم: لحظة تاريخية أعادت الأمل إلى اليمن

بدأت عملية “عاصفة الحزم” في اليمن في 26 مارس 2015، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لحماية الشرعية وأمن المملكة والدول المجاورة. شاركت في العملية تسع دول عربية، وانطلقت بقيادة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، لتدمير الدفاعات الجوية اليمنية دون خسائر. تلاها عملية “إعادة الأمل” لدعم الشعب اليمني.

بداية عملية عاصفة الحزم

بدأت “عاصفة الحزم” بمشاركة 228 طائرة مقاتلة من تسع دول عربية، نفذت 2415 غارة جوية على مدار 27 يومًا. تم تدمير الدفاعات الجوية اليمنية بالكامل في أول 15 دقيقة، بما في ذلك قاعدة الديلمي ومراكز القيادة، مما جعل الأجواء اليمنية منطقة محظورة.

دور المملكة في دعم اليمن

قدمت المملكة العربية السعودية دعماً كبيراً لليمن عبر مشاريع تنموية وإنسانية. أعلنت المملكة في يونيو 2022 عن 17 مشروعاً تنموياً بقيمة 400 مليون دولار في قطاعات الطاقة والنقل والتعليم، بالإضافة إلى توفير 200 مليون دولار لتشغيل محطات الكهرباء.

مركز الملك سلمان للإغاثة

وصلت مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة إلى 15.57 مليار دولار، حيث تم تنفيذ 1281 مشروعاً ينقسم إلى:

  • مساعدات تنموية: 262 مشروعاً بقيمة 10.98 مليار دولار.
  • مساعدات إنسانية عامة: 841 مشروعاً بقيمة 4.55 مليار دولار.
  • مساعدات تطوعية: 174 مشروعاً بقيمة 36.97 مليون دولار.
  • مساعدات خيرية: 4 مشاريع بقيمة 9.61 مليون دولار.

مشروع مسام لنزع الألغام

أطلق مركز الملك سلمان مشروع “مسام” في 25 أغسطس 2018، الذي يهدف إلى نزع الألغام التي زرعتها الميليشيات في اليمن. يتم تنفيذ المشروع بواسطة فرق يمنية مدربة، مع تمديد عقده حتى يوليو 2024 بمبلغ 35.99 مليون دولار.

نتائج عملية إعادة الأمل

بعد توقف “عاصفة الحزم”، بدأت عملية “إعادة الأمل” لدعم الشعب اليمني وتسهيل الأعمال الإنسانية. تم تدمير 98% من إمكانات العدو، مما مهد الطريق لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن.